يعني النشر داخل المؤسسة تشغيل البرمجيات على بنية تحتية تملكها المنظمة أو تتحكم فيها مباشرة، مثل الخوادم الداخلية أو الآلات الافتراضية أو مراكز البيانات الخاصة، بدلًا من استخدام خدمة سحابية تابعة لجهة خارجية. وقد تكون البرمجيات حديثة ومتصلة بالشبكة، لكن المنظمة تبقي الأنظمة والبيانات والإدارة داخل بيئتها الخاصة.
في الأمن السيبراني، يكتسب هذا الأمر أهمية لأن التحكم والمسؤولية يسيران معًا. يمكن أن يقلل النشر داخل المؤسسة من تعرض البيانات لمقدمي الخدمات الخارجيين ويساعد في تلبية المتطلبات التنظيمية أو متطلبات الخصوصية، لكنه يعني أيضًا أن المنظمة يجب أن تؤمّن المنصة نفسها: من خلال تطبيق التحديثات الأمنية، والتحكم في الهوية، والتسجيل، والنسخ الاحتياطي، والتقسيم، والتشديد الأمني. وغالبًا ما يستهدف المهاجمون الأنظمة المنشورة داخل المؤسسة عبر الوصول البعيد الضعيف، أو الخدمات غير المرقعة، أو بيانات الاعتماد المسروقة، أو المكونات الإضافية والتحديثات المخترقة. ويستخدم المدافعون النموذج نفسه لتقليل الثقة، والإبقاء على الأعباء الحساسة محليًا، وفرض مراقبة أكثر صرامة على ما يدخل البيئة وما يخرج منها وما يتغير داخلها.



