عدم الإنكار هو ضابط أمني يساعد على إثبات من نفّذ إجراءً ويجعل الإنكار اللاحق صعبًا. ويُبنى عادةً من فحوصات هوية قوية، وتوقيعٍ تشفيري، وطوابع زمنية، وسجلات تدقيق تربط مستخدمًا أو نظامًا محددًا بحادثة محددة. عمليًا، يجيب عن أسئلة مثل: من أرسل هذه الرسالة، من وافق على هذا التحويل، أو أي حساب غيّر هذا الإعداد؟
تنبع أهميته من أن كثيرًا من الهجمات تستغل الغموض. فقد يستخدم متسلل حسابًا مسروقًا ثم ينكر المسؤولية لاحقًا، أو قد يزعم شخصٌ داخلي أن إجراءً حساسًا كان آليًا أو أن شخصًا آخر وافق عليه. وتعتمد وسائل الدفاع على عدم الإنكار للحفاظ على الثقة في السجلات، ورسائل البريد الموقعة، والبرمجيات الموقعة، والأوامر ذات الصلاحيات المرتفعة، ومسارات العمل الإدارية. وفي البيئات التي تعتمد بكثافة على الذكاء الاصطناعي، مثل التوأم القائد أو أي نظام مفوَّض آخر، يساعد عدم الإنكار أيضًا على إظهار ما إذا كان إنسان قد راجع الرسالة أو خوّلها أو مجرد أنشأها، مما يقلل الالتباس وفجوات المساءلة.



