تشير الحياة الرقمية بعد الموت إلى أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تستخدم الآثار الرقمية للشخص - مثل الرسائل النصية والبريد الإلكتروني والتسجيلات الصوتية والصور ومقاطع الفيديو - لإنشاء روبوت محادثة أو صورة رمزية أو حضور تفاعلي مشابه بعد الوفاة. وعلى عكس النصب التذكاري الثابت، يمكن لهذه الأنظمة توليد ردود جديدة تبدو وكأنها صادرة عن الشخص المتوفى، ما يجعلها تبدو أصيلة اجتماعيًا.
في الأمن السيبراني، تخلق هذه الواقعية مشكلة في الثقة بالهوية. فالصوت الاصطناعي المقنع أو الصورة الرمزية قد يُستخدمان في انتحال الشخصية أو الاحتيال أو الهندسة الاجتماعية إذا تعامل أفراد الأسرة أو الموظفون أو مقدمو الخدمات معه على أنهما دليل على الهوية. ينبغي على المدافعين افتراض أن المخرجات غير موثوقة واشتراط التحقق خارج النطاق قبل أي إجراء حساس. وتشمل الضوابط المفيدة الإفصاح الواضح، وتقليل البيانات إلى الحد الأدنى، وتسجيل عمليات الوصول، والصلاحيات المحدودة، ومفتاح إيقاف. كما أن لسجل المصدر أهمية أيضًا: يجب أن تعرف الفرق ما هي البيانات التي دربت النظام، ومن الذي صرّح بذلك، وما الذي يُسمح للوكيل بفعله. والدرس الأمني بسيط: الصوت المألوف ليس هو نفسه الهوية المُتحقق منها.



