سياسة جانب الطلب هي استراتيجية اقتصادية تشكل ما يحتاجه المشترون أو يشترونه أو يعطونه أولوية، بدلا من التركيز فقط على توسيع الإنتاج. في سياسة الرقائق، قد يعني ذلك تشجيع شراء المكونات الحيوية، أو توجيه المشتريات نحو الاستخدامات الاستراتيجية، أو إنشاء طلب مستقر يبرر توفير إمدادات جديدة. والهدف ليس مجرد زيادة المصانع، بل إرسال إشارة سوقية أكثر صحة تساعد سلاسل الإمداد على التوسع حيث تكون الحاجة أكبر.
في الأمن السيبراني، تكتسب سياسة جانب الطلب أهمية لأن توافر الأجهزة يؤثر في تطبيق التصحيحات، ودورات الاستبدال، والمرونة. إذا كانت الرقائق الموثوقة أو الأجهزة الآمنة نادرة، فقد تحتفظ المؤسسات بالمعدات القديمة مدة أطول، مما يزيد التعرض للثغرات ويجعل التعافي أصعب أثناء صدمات الإمداد. ويستخدم المدافعون والحكومات تدابير جانب الطلب لإعطاء الأولوية للبنية التحتية الحيوية، وتقليل الاختناقات، ودعم المشتريات الآمنة. ويمكن للمهاجمين استغلال النقص بشكل غير مباشر عبر استهداف سلاسل الإمداد الهشة، مع العلم أن التأخيرات قد تضعف استمرارية العمليات. وبهذا المعنى، تعد سياسة جانب الطلب جزءا من التخطيط الأمني، وليس فقط التخطيط الصناعي.



