تُظهر قائمة عامة بالضحايا ووعد بتقديم "عينات" من بيانات مسروقة كيف يعتمد الابتزاز الحديث على الخوف، لا على التشفير وحده، خاصة عندما يكون الهدف مرتبطا بالخدمات الأساسية.