يمكن للذكاء الاصطناعي أن يجعل التصيد أسرع وأكثر إتقانًا، لكن المشكلة الأعمق أقدم من ذلك: فبمجرد أن يلتقط المهاجمون كلمة مرور أو ملف تعريف ارتباط للجلسة أو رمزًا مميزًا، يمكنهم غالبًا التصرف كمستخدم حقيقي.
تعمل الوسائط الاصطناعية على طمس الحدود بين السلطة الموثوقة والخداع الرقمي، مما يكشف نقاط الضعف في تدفقات الموافقة داخل الأعمال.
تُفيد التقارير بأن عمليات التصيد باللغة الصينية تعتمد على RCS وiMessage لتسليم إغراءات سرقة بيانات الاعتماد داخل تطبيقات المراسلة الموثوقة، حيث تكون الدفاعات الخاصة بعصر SMS أضعف.